Young man having trouble studying, on white background

لأسباب عديدة نتعرض جميعنا للضغط والتوتر. وللتخلص من هذا التوتر وللتمتع بحياة أكثر هدوءاً إليك 3 طرق عليك التعرف عليها واتباعها، وفق ما جاء في موقع “موتو تايم”.

1- التعرف على الاستراتيجيات الفعالة

خلصت الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن الاستراتيجيات الأكثر فعالية في تخفيف التوتر تنحصر في ممارسة الرياضة، الصلاة أو حضور الطقوس الدينية، القراءة، الاستماع إلى الموسيقى، قضاء الوقت مع الأصدقاء أو العائلة، جلسات التدليك، الخروج للتنزه، التأمل أو ممارسة اليوغا، وأخيراً قضاء بعض الوقت في ممارسة هواية إبداعية.

أما الاستراتيجيات الأقل فعالية والتي يلجأ إليها كثيرون، فهي التسوق، التدخين، تناول الطعام، ألعاب الفيديو، تصفح الإنترنت، مشاهدة التلفزيون والأفلام لأكثر من ساعتين.

وكانت دراسة استقصائية قامت بها الجمعية البرلمانية الآسيوية قد أكدت أن الاستراتيجيات الأكثر شيوعاً صنفت أيضاً بأنها غير فعالة للغاية من قبل الأشخاص الذين اتبعوها. فعلى سبيل المثال 16٪ فقط من الأشخاص الذين يتناولون الطعام للحد من التوتر استفادوا من هذه الاستراتيجية.

2- السيطرة على زمام الأمور

كما يقال في كثير من الأحيان.. ليس شرطاً أن يكون التوتر بسبب ما تتعرض له وإنما بسبب طريقة تقبلك وتعاملك مع الأمور والمواقف. فالشعور بالسيطرة على زمام الأمور يخلصك من الإجهاد والتوتر حتى ولو كان شعوراً وهمياً تقنع به نفسك.

ويؤكد ستيف ماير من جامعة بولدر بولاية كولورادو أن مقدار سيطرة الشخص على مصدر التوتر يغير من تأثير تلك الضغوطات، حيث تشير النتائج التي توصل إليها إلى أن الضغوطات التي لا يمكن السيطرة عليها تتسبب وحدها في آثار ضارة بل وتكون مدمرة في بعض الأحيان. الإجهاد الذي لا مفر منه أو لا يمكن السيطرة عليه يمكن أن يكون مدمرا.

كذلك خلصت دراسات إلى أن أفضل طريقة للحد من ضغوط العمل هو الحصول على فكرة واضحة عن ما هو متوقع منك.

3- القليل من التوتر يفيد

رغم أن إنجاز أعباء كثيرة في وقت ضيق يقتل الإبداع، إلا أن عدم وجود ساعة صفر لأي مهمة أمر ليس بالأمثل، لذلك فإن إنجاز المهام تحت ضغط قليل إلى متوسط يبدو الأمثل للحفاظ على الأفكار الإيجابية والمشاعر والدوافع.

وأكد خبير فسيولوجي في شركة إل جي للإلكترونيات أن الأشخاص الذين يكتفون بفترات راحة وجيزة يستأنفون بعدها العمل بنشاط، قادرين على إنجاز جميع مهامهم بنجاح.