famili members 808

كان هناك 66 راكبا على متن طائرة رحلة مصر للطيران “MS804” التي كانت متجهة من العاصمة الفرنسية باريس إلى القاهرة، الخميس، بعضهم من الشرق الأوسط وأوروبا وكندا، كما حملت الطائرة البالغين والأطفال.
وأعلنت شركة الطيران أن مهمة البحث والإنقاذ تحولت إلى مهمة البحث واستعادة الحطام، إذ أن المسؤولين ليسوا متفائلين حول فرص وجود أي راكب على قيد الحياة. وحتى تُخطر جميع أفراد أسر الركاب، تقول مصر للطيران إنها لن تكشف عن أسماء أولئك الذين كانوا على متن الطائرة.
إليك ما نعرفه حتى الآن عن الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متن طائرة إيرباص “A320″عندما فُقد الاتصال مع طياريها في البحر الأبيض المتوسط، في طريقها من باريس إلى القاهرة.
الركاب
كان على متن الطائرة 56 راكبا بينهم رضيعين وطفل، شملوا 30 مصريا و15 فرنسيا، وكنديين اثنين، وعراقيين اثنين، بالإضافة إلى شخص من كل من الدول التالية: بريطانيا وبلجيكا والكويت والمملكة العربية السعودية والسودان وتشاد والبرتغال والجزائر وكندا، وفقا لوزير الطيران المصري.
الطاقم
تألف الطاقم من عشرة أفراد، ثلاثة من أفراد الأمن وطيارين اثنين وخمسة أفراد الطاقم.
محمد سعيد شقير

كان شقير قبطان الطائرة المفقودة، وفقا لمسؤول مقرّب من التحقيق ومصدر أمني. وتقول صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه عمل مع شركة مصر للطيران منذ عام 2004 ويعيش في القاهرة.
وقال نائب رئيس شركة مصر للطيران، أحمد عادل، عن الطيار أنه “كان قبطانا ذو درجة عالية من الانضباط والتدريب.. كما يحظى بسمعة طيبة وكان زميلا جيدا لي،” كما ذكرت الشركة أن عدد ساعات طيران شقير كانت 6275 ساعة، منها 2101 ساعة على نفس طراز رحلة “MS808”.
محمد ممدوح أحمد عاصم
عاصم كان الطيار المساعد على متن الرحلة المفقودة، وفقا لمسؤول مقرب من التحقيق ومصدر أمني. وهو يعيش في القاهرة، وبحلول مساء الخميس، تحولت صفحته على “فيسبوك” إلى صفحة تذكارية وغيّر بعض من أصدقائه صورهم على صفحاتهم الشخصية إلى صور لعاصم. وذكرت الشركة أن عدد ساعات طيران عاصم كانت 2766 ساعة.
ميرفت زاهاريا زكي محمد
ميرفت كانت رئيسة طاقم الطائرة، وفقا لمسؤول مقرب من التحقيق ومصدر أمني.
عبد المحسن المطيري

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا” أن المواطن الكويتي، عبد المحسن المطيري، كان أحد الركاب على متن طائرة مصر للطيران “MS808″، حسبما أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية.
أحمد هلال
هلال، البالغ من العمر 40 عاما، كان يُدير واحدا من المصانع الفرنسية الثلاثة لشركة “بروكتر أند غامبل” الأمريكية، إحدى أشهر الشركات المتعددة الجنسيات الخاصة بمواد التجميل والتنظيف، وكان على متن الطائرة في رحلة شخصية لزيارة والده المريض.
وقال رئيس الشركة الأمريكية، كريستوف دورون، إن هلال “امتلك صفات استثنائية جعلت منه قياديا العظيم وفنيّ خبير، وهو مدير مصنع كبير،” وأعربت الشركة عن “حزنها الشديد” وأنها تلقت خبر وجود هلال في الطائرة المفقودة، واصفة إياه برجل القيمة، وبالمدير المعروف بخصاله الإنسانية، متحدثة عن أن فقدانه يعدّ خسارة كبيرة لمنطقة أميين، مقدمة تعازيها لأسرته وأصدقائه.
أمجد أديب
قال قسيس عرّف نفسه بأنه صديق لأديب بأن أديب كان رجل أعمال وفاعل خير في أواخر الأربعينيات من عمره. وأضاف القسيس: “كان مثل أخ وابن لي،” أثناء مغادرته مركز الأزمة بمطار القاهرة الدولي.

جواو ديفيد سيلفاه
يختص سيلفا في العمل بالأسواق الناشئة، وعمل لشركة البناء البرتغالية موتا-إنخيل، وهو أب متزوج له أربعة أطفال، يبلغ من العمر 62 عاما، ويعيش في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، بسبب وظيفته رغم أن عائلته تعيش في مدينة لشبونة في البرتغال، حسبما قال مصدر حكومي برتغالي، وأكدت الشركة أن أحد موظفيها كان على متن الطائرة، دون الكشف عن اسمه.