ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH Iraqi Kurdish security forces drag the body of a fighter from the Islamic State in the city of Kirkuk, Iraq, October 22, 2016. REUTERS/Ako Rasheed/File Photo TEMPLATE OUT

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH Iraqi Kurdish security forces drag the body of a fighter from the Islamic State in the city of Kirkuk, Iraq, October 22, 2016. REUTERS/Ako Rasheed/File Photo   TEMPLATE OUT

أعلنت الولايات المتحدة، أنها ستسعى إلى حل الخلافات بين أنقرة وبغداد بالطرق الديبلوماسية، مؤكدة أن قواتها شمال الموصل ليست جزءاً من التحالف الدولي، فيما أعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أن هذه القوات «قد تشن عمليات برية انطلاقاً من قاعدة بعشيقة إذا كان هناك خطر يهددنا، وسنستخدم كل وسائلنا للقضاء على هذا التهديد». في الوقت ذاته ارتكب تنظيم «داعش مجازر تمثلت في إعدام عشرات الأشخاص بينهم خمسون شرطياً مع اقتراب القوات العراقية من الموصل.

وقال متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي في جنيف، إن هذه المعلومات التي لا تزال «أولية» تم استقاؤها من مصادر مدنية وحكومية مختلفة لا يمكن كشفها لأسباب أمنية.

وأوضح أن الإرهابيين ارتكبوا هذه الفظائع بين الأربعاء والأحد فيما كانت القوات العراقية تتقدم في اتجاه الموصل، آخر معقل لـ «داعش» في العراق.

وأوردت الأمم المتحدة أنه في قرية السفينة التي تبعد 45 كلم جنوب الموصل، قتل «الدواعش» 15 مدنياً قبل أن يلقوا بجثثهم في بحيرة لترهيب السكان الآخرين على الأرجح.

وفي 19 تشرين الأول (أكتوبر) في القرية نفسها، قام «دواعش» بتقييد ستة مدنيين بمؤخرة سيارة وجروهم حول القرية فقط لأنهم من عائلة زعيم قبلي يقاتل التنظيم.

والسبت الماضي، قتل «دواعش» ثلاث نساء وثلاث فتيات في قرية الرفيلة جنوب الموصل خلال اقتيادهن من مكان إلى آخر. وقالت الأمم المتحدة إنهن أعدمن لأنهن كن يسرن ببطء كون إحدى الفتيات معوقة.

من جهة أخرى، تقدم الجيش أمس في المحور الشرقي للموصل، وتستعد قوات «الحشد الشعبي» لفتح محور جديد في الجهة الغربية لقطع الطريق على عناصر «داعش» الذين يفرون في اتجاه سورية.

وأكد ممثل الرئيس الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك أن «القوات التركية الموجودة شمال الموصل ليست جزءاً من التحالف»، لافتاً إلى أن «حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية تقلق أنقرة وإقليم كردستان»، وأضاف أن مصير القوات الأميركية في العراق بعد «داعش» سيتقرر في حوار بين بغداد وواشنطن. وأوضح: «يجب احترام سيادة العراق وأي عضو في التحالف يجب أن يأخذ موافقة الحكومة على أي تحرك»، وأشار إلى أن «هذا الأمر ستتم مناقشته خلال الأيام المقبلة وسنسعى إلى حل ديبلوماسي» (للخلاف بين أنقرة وبغداد).

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بغداد «لا تريد اختلاق مشاكل مع تركيا»، فلدى البلدين من أسباب التعاون «الكثير. لكن التهديد مرفوض والعودة إلى التاريخ لا تفيد»، في إشارة إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعلن أكثر من مرة أن الموصل كانت جزءاً من الدولة العثمانية.

وعن التطورات الميدانية لمعركة الموصل التي دخلت يومها التاسع أمس، قال ماكغورك إن «كل شيء يسير وفق الخطة المقررة والتقدم مستمر»، وأشار إلى «تحقيق أكثر مما لحظته الخطة، بفضل تعاون القوات العراقية والبيشمركة». وزاد أن «الجيش يتقدم في شكل جيد نحو الموصل، فيما يفخخ داعش المباني ويستخدم المدنيين دروعاً بشرية». وتابع أن «المعركة صعبة وستستغرق بعض الوقت، ولجوء التنظيم إلى شن هجمات متفرقة في كركوك والرطبة متوقع».

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبدالغني الأسدي: «تقدمت قواتنا من محورنا خمسة إلى ستة كيلومترات باتجاه الموصل». وأضاف، متحدثاً من بلدة برطلة المسيحية التي تمت استعادة السيطرة عليها: «نحن ننسق الآن مع قواتنا في بقية المحاور لشن هجوم منسق».

وتواصل قوات «البيشمركة» تقدمها من المحور الشمالي، في حين ما زالت قوات الشرطة الاتحادية التي تتقدم من الجنوب بعيدة نسبياً عن ضواحي الموصل.

وأعلن الناطق باسم «الحشد» جواد الطليباوي أن قواته «كلفت رسمياً» باستعادة بلدة تلعفر ومنع عناصر «داعش» من الفرار من الموصل غرباً باتجاه سورية. وأضاف: «نتوقع أن تكون المعركة صعبة وشرسة، لأنها تحاول قطع الجهة الغربية ومنع هروب الدواعش وتمزيق أشتاتهم».

في باريس، دعا الرئيس فرانسوا هولاند التحالف الدولي إلى «استباق تبعات سقوط الموصل». وقال لدى افتتاحه اجتماعاً لوزراء الدفاع في التحالف إن «تحالفنا اليوم عند أبواب الموصل، المدينة التي تعد مليوني نسمة، والتي سيطر عليها داعش في 2014، وجعل منها عاصمة خلافته المستحيلة». وتابع أن «التحدي الأساسي هو المستقبل السياسي لهذه المدينة وللمنطقة وللعراق»، مشدداً على ضرورة أن تتمثل «جميع المجموعات الإتنية والدينية» في الإدارة المقبلة للمدينة. ودعا إلى «التنبه لعودة المقاتلين الأجانب» إلى بلدانهم، أو انكفائهم إلى سورية.