بدأ الجيش العراقي عملية لاقتحام الفلوجة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب بغداد وذلك حسبما قال ضابط في الجيش. وكان الجيش العراقي قد بدأ عملية استعادة هذه المدينة قبل أسبوع مدعوما بجماعات شيعية تدعمها إيران.
دخلت القوات العراقية اليوم (الاثنين 30 مايو/ أيار 2016) مدينة الفلوجة من ثلاث نقاط في ما يشكل بداية لمرحلة جديدة من عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تشكل معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، حسبما أعلن قادة عسكريون. وصرح صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب لوكالة “لقد بدأنا عملياتنا لدخول الفلوجة في وقت مبكر من هذا الصباح”. وتابع المتحدث “بدأ جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الانبار والجيش العراق الدخول إلى الفلوجة من ثلاث نقاط”. وأضاف “هناك مقاومة من داعش”.
وتشكل مشاركة جهاز مكافحة الإرهاب بداية مرحلة جديدة من حرب الشوارع في المدينة التي خاضت فيها الولايات المتحدة في العام 2004 إحدى أشرس معاركها منذ حرب فيتنام. وكانت عملية استعادة الفلوجة التي بدأت قبل أسبوع بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ركزت في البدء على استعادة السيطرة على القرى والبلدات المحيطة بالمدينة التي تبعد 50 كلم غرب بغداد.

وتمكنت بضع مئات فقط من العائلات من الفرار من المدينة قبل بدء العملية العسكرية ويقدر عدد السكان العالقين فيها بـ50 ألفا مما يثير مخاوف من أن يستخدمهم الجهاديون دروعا بشرية. الى ذلك، يتعرض الجهاديون لضغوط كبيرة من مقاتلي قوات البشمركة الكردية شرق مدينة الموصل التي تعتبر معقلا رئيسيا لهم في العراق.